Catégorie: "Numéro 15-16"

La nouvelle stratégie de l’Etat dans l’espace présaharien, Guelmim à l’heure de la « régionalisation élargie »

Auteur :BEN ATTOU Mohamed


Résumé:

L’article est un essai sur l’urbanisation dans une société tribale qui évolue dans un contexte où l’enjeu territorial est important aussi bien sur le plan géopolitique que sur le plan géostratégique. La ville de Guelmim et tout le territoire de l’oued Noun font l’objet d’une recomposition socioculturelle et politique portée par un Etat en même temps entrepreneurial et de providence. Comment réagit cette société ? Dans quelle mesure son référent culturel forge son identité, régule ses rapports de force par rapport au territoire, à l’appropriation du sol, aux acteurs et à l’Etat ? Le territoire présaharien constitue-t-il une zone tampon de sécurité ou une charnière du territoire ? Ce sont là quelques questionnements de fond sur lesquels se construit l’article.

Mots clés
Tribalisme - urbanisation - Guelmim - foncier - géopolitique - recomposition sociale.

Télecharger le PDF

Nouvelle règlementation des marchés publics au Maroc et principes de transparence et de concurrence

Auteur :Safa CHERKAOUI SELLAMI


Résumé:

Résumé :
Dans cet article, nous menons une réflexion au sujet de l'analyse de la nouvelle règlementation des marchés publics au Maroc au regard du respect des principes de la concurrence, de la transparence et de l'égalité de traitement.
Pour cela, nous allons tenter de faire une analyse du cadre juridique des marchés publics au Maroc au niveau du respect des principes fondamentaux de la passation des marchés publics au Maroc à la lumière du code français des marchés publics qui tendent au respect des directives de l'UE et de la Banque Mondiale en la matière.

Mots clés :
Marchés publics, législation, compétition, transparence, Maroc,

Télecharger le PDF

La ville d’Essaouira et sa périphérie entre extension, efficience des documents d’urbanisme et gouvernance urbaine

Auteur :HILAL Abdelmajid


Résumé:

La ville d’Essaouira a connu une extension considérable, notamment durant la période [1990-2012]. Ainsi, la ville épreuve de nombreuses difficultés pour maîtriser son extension urbaine malgré l’existence des documents d’urbanisme qui ont été élaborés pour accompagner le développement urbain de la ville, sans pour autant être efficaces. A cela s’ajoutent les dérogations urbanistiques qui remettent en cause, dans la majorité des situations, les dispositions d’aménagement homologuées en privilégiant une vision ponctuelle marquée par une gestion de cas par cas et sans cohérence globale.
Dans ces conditions, des marges urbaines se sont développées autour de la centralité principale de la ville pour générer un espace multipolaire fragmenté. En sus, une dynamique s’est avivée dans la couronne périphérique dans un rayon de 15 km du périmètre urbain d’Essaouira, suscitant un mitage urbain manifeste.
Cette dynamique spatio-temporelle requiert une planification multi-échelle et une gouvernance urbaine à même de réguler la production de l’espace et d’impulser la compétitivité territoriale.

Mots clés :
Essaouira, extension urbain, planification territoriale, gouvernance urbaine.

Télecharger le PDF

Impacts de la politique de résorption sur l’amélioration du cadre de vie des ménages attributaires et glissements acquéreurs : cas des quartiers Sidi Youssef et Hay Mohammadi à Agadir

Auteur :BEN ATTOU Mohamed


Résumé:

Cet article est un essai d’évaluation des politiques de résorption à Agadir ces vingt dernières années à travers les conditions de vie de la population résorbée et/ou relogée après déménagement. En ciblant deux types de résorption différents quant à leurs temporalité, territorialité, consistances, acteurs intervenants et usagers (attributaires/"glissement acquéreurs"1), l’objectif est d’apporter des éclairages neufs sur la portée socio-économique et territoriale réelle de la résorption. Comment les opérations menées à Sidi Youssef et à Hay Mohammadi influencent le niveau de vie, la mobilité et les stratégies de financement du logement après déménagement ? Peut-on percevoir ces interventions comme de nouvelles compétences de capitalisation d’expérience acquise en matière d’accès à l’habitat social et de mécanismes de suivi d’évaluation ou s’agit-il de glissements découlant de manoeuvres non appropriées et de mauvaise gouvernance qui nécessitent rectification de conception, correction de procédures d’application des politiques de résorption ?

Mots-clés :
Agadir - Hay Sidi Youssef - Hay Mohammadi -Politique de résorption -
stratégies des populations résorbées/relogées - impact socio-économique - financement du logement.

Télecharger le PDF

قراءة في المخطط الجماعي للتنمية لمدينة القصر الكبير 2011-2016

قراءة في المخطط الجماعي للتنمية لمدينة القصر الكبير 2011-2016

الكاتب :الرحماني محمد ملخص

يعتبر المخطط الجماعي للتنمية من المقاربات الجديدة التي قدمها الميثاق الجماعي الجديد لسنة 2009 ، وهدف من خلالها المشرع المغربي إعطاء الجماعات المحلية دفعة نوعية نحو مزيد من الاختصاصات وتحقيقا لخطوات اللامركزية التي يحاول المغرب تطبيقها منذ عقد الثمانينات، وأيضا رغبة في تجاوز التعثرات التي تعيشها تلك الجماعات على مستوى التخطيط لمجالها الترابي.

 

وتعد الجماعة الحضرية لمدينة القصر الكبير إحدى الجماعات المغربية التي تأمل من خلال مخططها الجماعي التنموي 2011- 2016، التغلب على تحدياتها المجالية الكبرى والتي خلفها التهميش وفشل سياستها الارتجالية في اتخاذ القرارات، فصاغته عبر مراحل معلومة وضمنته مشاريع عديدة.

 

الكلمات المفاتيح :

المخطط الجماعي للتنمية، اللامركزية، التنمية المستدامة، مقاربة تشاركية، القصر الكبير

Télecharger le PDF

عندما تصبح الطريقة وسيلة لاستغلال مريديها، حالة أنجال التيجاني مع فقراء زاوية آيت بويلول وتابعيها )الأطلس المتوسط الشمالي الشرقي( من خلال أرشيف الخواص المحلي

الكاتب :نبيل لحسن ملخص

بذكر مراسلات ذرية التيجاني ستتهيأ لسماع الوعظ، والخوض في الهموم الاجتماعية، لكن كل ما يهم ذرية التيجاني هو جمع الهدايا من خلال شبكة من المقدمين والنواب أو من خلال جولات مكوكية. وتكمن الإشكالية في أنهم يستغلون هذه الطريقة لأغراض شخصية محضة، ويثرون ثراء فاحشا على حساب قبائل طالها التهميش. والمخزن، الذي كان يلزم الشعب بالأداء حتى خلال المجاعات والأزمات، هو المسؤول الأول نبيل 2014.

هذه المقالة ستكشف عن الوجه المتستر للطرقية، من خلال 101 مراسلة من ذرية التيجاني لفترة ما بعد 1940 . ولأهمية اشكاليتها، وخصوصية مرحلتها، وعزلة القبائل المعنية، ولنستوفيها حقها من التحليل، خصصنا لها بمفردها مقالة مستقلة، كما ارتأينا معالجها بطريقة إحصائية من خلال قاعدة للمعطيات لنتقصى كل أبعادها. وكان من المفروض أن تقدم لنا هذه المراسلات صورة دقيقة عن الأطلس المتوسط الشمالي الشرقي خلال القرن 41 لولا أنانية أولاد التيجاني التي جعلتها تحيد هدفها الحقيقي. واستيفاء للموضوع أدرجنا مذكرات مقدم الزاوية وبعض الوثائق ذات الصلة
. ولتنوع الأرشيف صنفناه لنعالج كل صنف بمنهجية مناسبة، وهنا تناولنا منهاج معالجة المرسلات، ومذكرات مقدم الزاوية.

الكلمات المفاتيح
:
مراسلات ذرية التيجاني، استغلال شخصي لفقراء الزوايا، مقدم زاوية آيت بويلول،

أرشيف، معالجة إحصائية، الأطلس المتوسط الشمالي الشرقي، المغرب

Télecharger le PDF

عندما تكون المؤسسات المحلية آخر حصون الممانعة ضد أي تدخل أجنبي : حالة الطريقة التيجانية وزاوية آيت بويلول وتابعيها )الأطلس المتوسط الشمالي الشرقي( من خلال الأرشيفات المحلية الخاصة.

الكاتب :نبيل لحسن ملخص

تحدثنا في دراسة سابقة عن التصوف والزوايا في المغرب كمدخل عام نستعين به لفهم هذا
التراث على المستوى المحلي نبيل، 2014. وهنا سنركز على الطريقة التيجانية في إطارها العام
أولا : لنتناول مؤسسها، وظروف تأسيسها ونشأتها في ظل السلطان ومبادئها والصراعات التي
تمخضت عنها والانتقادات التي وجهت إليها، ونظامها الإداري في علاقة مع سلالة التيجاني. ثم
تطرقنا للجانب المنهجي العام فيما يخص التوثيق المحلي كتراث يجب إنقاذه بأسرع ما يمكن. وذكرنا
بظرفية جمعه وتوثيقه، ثم بتقنيات وطرق معالجته وبصعوبتها لتنوع مواضيعه، وسنفصلها تدرجيا
في الحلقات المقبلة حسب طبيعة الموضوع.

من المفروض أن أهم وظيفة للزوايا تكمن في الدفاع عن الوطن متى هدده خطب. وهكذا
كان موضوع التيجانية والاستعمار صلب موضوعنا، حيث سنبين كيف يمكن للمؤسسة المحلية أن
تلعب أدوارا عادة من اختصاص وطني أو دولي. وخلاله سنناقش إشكالية اللجوء السياسي والجوار
والاحتماء والاختراقات السياسية من خلال أمثلة حية على المستويين الدولي والمحلي، مما مكننا من
تسليط الضوء من زاوية خاصة على دور الزاوية والقبيلة في الدود عن الوحدة الوطنية، كأول وآخر
حاجز للممانعة.

ولعل معالجتنا للظاهرة تتميز في قلب المنهاج، إذ ألفنا الانطلاق من النظري ومما هو
رسمي، واستبدلناه بالانطلاق من الأرشيف والذاكرة المحليين للوقوف على تاريخ الشعب غير
الرسمي، وفي نفس الوقت عاملين على إحياء هذا التراث المهدد بالانقراض. وبهذا سنكشف كيف أن
الهوامش تلعب دور الغشاء الحامي لكل مؤسسات الدولة، حيث يضعف أو يغيب دورها. وهذا يفند
الادعاءات المغرضة التي تجرم الزوايا وتتهمها بالخيانة الوطنية والاستقواء بالأجنبي، وتشن حملة شعواء على تراثنا العريق تبعا للرؤيا الغربية قاصدة ضرب حضارتنا في عمقها، بالقضاء على كل
معاقل الممانعة والصحوة، لننساق وإياهم في درب العولمة.

وختمنا بالآفاق المستقبلية للطريقة، لنبين كيف أن الدولة أحوج إليها اليوم أكثر من الأمس
إذ تغيرت مفاهيم الحدود، ووسائل تدخل العولمة في كل شيء ولم يعد هناك من حاجز للممانعة إلا
الجوانب الروحية المبنية على الإيمان والأخلاق الفاضلة، وهي السلاح الخفي الذي تسلحت به
الزوايا ومكنها من والصمود والاستمرار رغم ما عانت من محن على مر الأزمان.

الكلمات المفاتيح:

الطريقة التيجانية، زاوية آيت بويلول، الأرشيف المحلي، إنقاد التراث، الجوار واللجوء،
الممانعة لكل تدخل أجنبي، الأطلس المتوسط، المغرب

Télecharger le PDF

عندما تكون المؤسسات المحلية آخر حصون الممانعة ضد أي تدخل أجنبي : حالة الطريقة التيجانية وزاوية آيت بويلول وتابعيها )الأطلس المتوسط الشمالي الشرقي( من خلال الأرشيفات المحلية الخاصة.

الكاتب :نبيل لحسن ملخص

تحدثنا في دراسة سابقة عن التصوف والزوايا في المغرب كمدخل عام نستعين به لفهم هذا
التراث على المستوى المحلي نبيل، 2014. وهنا سنركز على الطريقة التيجانية في إطارها العام
أولا : لنتناول مؤسسها، وظروف تأسيسها ونشأتها في ظل السلطان ومبادئها والصراعات التي
تمخضت عنها والانتقادات التي وجهت إليها، ونظامها الإداري في علاقة مع سلالة التيجاني. ثم
تطرقنا للجانب المنهجي العام فيما يخص التوثيق المحلي كتراث يجب إنقاذه بأسرع ما يمكن. وذكرنا
بظرفية جمعه وتوثيقه، ثم بتقنيات وطرق معالجته وبصعوبتها لتنوع مواضيعه، وسنفصلها تدرجيا
في الحلقات المقبلة حسب طبيعة الموضوع.

من المفروض أن أهم وظيفة للزوايا تكمن في الدفاع عن الوطن متى هدده خطب. وهكذا
كان موضوع التيجانية والاستعمار صلب موضوعنا، حيث سنبين كيف يمكن للمؤسسة المحلية أن
تلعب أدوارا عادة من اختصاص وطني أو دولي. وخلاله سنناقش إشكالية اللجوء السياسي والجوار
والاحتماء والاختراقات السياسية من خلال أمثلة حية على المستويين الدولي والمحلي، مما مكننا من
تسليط الضوء من زاوية خاصة على دور الزاوية والقبيلة في الدود عن الوحدة الوطنية، كأول وآخر
حاجز للممانعة.

ولعل معالجتنا للظاهرة تتميز في قلب المنهاج، إذ ألفنا الانطلاق من النظري ومما هو
رسمي، واستبدلناه بالانطلاق من الأرشيف والذاكرة المحليين للوقوف على تاريخ الشعب غير
الرسمي، وفي نفس الوقت عاملين على إحياء هذا التراث المهدد بالانقراض. وبهذا سنكشف كيف أن
الهوامش تلعب دور الغشاء الحامي لكل مؤسسات الدولة، حيث يضعف أو يغيب دورها. وهذا يفند
الادعاءات المغرضة التي تجرم الزوايا وتتهمها بالخيانة الوطنية والاستقواء بالأجنبي، وتشن حملة شعواء على تراثنا العريق تبعا للرؤيا الغربية قاصدة ضرب حضارتنا في عمقها، بالقضاء على كل
معاقل الممانعة والصحوة، لننساق وإياهم في درب العولمة.

وختمنا بالآفاق المستقبلية للطريقة، لنبين كيف أن الدولة أحوج إليها اليوم أكثر من الأمس
إذ تغيرت مفاهيم الحدود، ووسائل تدخل العولمة في كل شيء ولم يعد هناك من حاجز للممانعة إلا
الجوانب الروحية المبنية على الإيمان والأخلاق الفاضلة، وهي السلاح الخفي الذي تسلحت به
الزوايا ومكنها من والصمود والاستمرار رغم ما عانت من محن على مر الأزمان.

الكلمات المفاتيح:

الطريقة التيجانية، زاوية آيت بويلول، الأرشيف المحلي، إنقاد التراث، الجوار واللجوء،
الممانعة لكل تدخل أجنبي، الأطلس المتوسط، المغرب

Télecharger le PDF