التصوف كتراث ثقافي بالمغرب بين السلطتين الروحية والزمنية

الكاتب :نبيل لحسن


ملخص

الثقافة والدين والتراث كيانات اجتماعية وأسس نمو أي مجتمع وحضارته ووقود عجلة تقدمه،ومنها يستمد هويته. لقد لعبت الزوايا أدوارا تتأرجح ما بين الروحي والزمني. وكانت استجابة لدواعي وحاجيات مجتمعية تتنوع بتنوع المجتمعات، ومن المفترض أن تعوض النقص الحاصل لدى مؤسسات الدولة. وهي تعكس صورة صحيحة للمجتمع في أبعاده الدينية والسياسية والثقافية. ونهدف إلى معالجة التاريخ الحديث لقبيلة بني بويلول كحلقة مفقودة من تاريخ الجبال المغربية. واتضح أن الحديث عن التصوف بهذه القبيلة اعتمادا على أرشيفها وذاكرتها الحية لا يمكن عزله عن الظرفية الوطنية العامة ولا فهمه بعيدا عنها. تتجلى الإشكالية في أن التصوف كان له تاريخ حافل بالأمجاد وكان كثيرا ما يجد الحلول لما استعصى على الدولة من مشاكل، وأصبح الآن شبه عقيم، ونجد كثيرا من الكتابات الحديثة تحمله سبب تأخر المسلمين بشكل عام، وترى في التخلص منه حلا للأزمات. عالجنا الموضوع بالمقاربة الشمولية الدينامية للمنهاج الجيومنظومي الذي يستنبط الأحكام من نظرة تركيبية للأحداث في ظرفيتها وتفاعلاتها لصياغة تركيب جديد غير نمطي. وكان لا بد من اختيار بعض الزوايا النموذجية ذات تاريخ حافل بالأحداث، والتركيز على بعض المواضيع التي تمثل المنعطفات التاريخية وبعض فترات أزمة الدولة التي تضيء لنا كثير من الجوانب وتعطي الجواب لكثير من التساؤلات المحيرة أو تلك التي لها علاقة بالقبيلة المختارة للدراسة. النتائج تؤيد فرضياتي في أن الاطلاع على هذا السياق الوطني جعلني أعيد النظر في كثير من الآراء التي توصلت إليها من خلال المعالجة الأولية للمعطيات المحلية. وأن الفكر الصوفي لم يكن هو المسؤول الحقيقي عن تأخر الدولة الإسلامية، بل هو بنفسه كان المسعف في كثير من أزمات الدولة، وعانى بدوره من هذه الاختلالات. وكان من الأخطاء الفادحة أن تتألب كثير من القوى السياسية وتجهد على هذا الفكر الذي هو تراثنا وحامل هويتنا، في حين كان يجب تطويره وحسن استغلاله. وفي منظورنا، الدولة الإسلامية الآن في أشد الحاجة إلى مثل هذه المنظومة لتتصدى للعولمة والانحراف عن الاخلاق والدين الحنيف

Télecharger le PDF

La nouvelle stratégie de l’Etat dans l’espace présaharien, Guelmim à l’heure de la « régionalisation élargie »

Auteur :BEN ATTOU Mohamed


Résumé:

L’article est un essai sur l’urbanisation dans une société tribale qui évolue dans un contexte où l’enjeu territorial est important aussi bien sur le plan géopolitique que sur le plan géostratégique. La ville de Guelmim et tout le territoire de l’oued Noun font l’objet d’une recomposition socioculturelle et politique portée par un Etat en même temps entrepreneurial et de providence. Comment réagit cette société ? Dans quelle mesure son référent culturel forge son identité, régule ses rapports de force par rapport au territoire, à l’appropriation du sol, aux acteurs et à l’Etat ? Le territoire présaharien constitue-t-il une zone tampon de sécurité ou une charnière du territoire ? Ce sont là quelques questionnements de fond sur lesquels se construit l’article.

Mots clés
Tribalisme - urbanisation - Guelmim - foncier - géopolitique - recomposition sociale.

Télecharger le PDF

Nouvelle règlementation des marchés publics au Maroc et principes de transparence et de concurrence

Auteur :Safa CHERKAOUI SELLAMI


Résumé:

Résumé :
Dans cet article, nous menons une réflexion au sujet de l'analyse de la nouvelle règlementation des marchés publics au Maroc au regard du respect des principes de la concurrence, de la transparence et de l'égalité de traitement.
Pour cela, nous allons tenter de faire une analyse du cadre juridique des marchés publics au Maroc au niveau du respect des principes fondamentaux de la passation des marchés publics au Maroc à la lumière du code français des marchés publics qui tendent au respect des directives de l'UE et de la Banque Mondiale en la matière.

Mots clés :
Marchés publics, législation, compétition, transparence, Maroc,

Télecharger le PDF

La ville d’Essaouira et sa périphérie entre extension, efficience des documents d’urbanisme et gouvernance urbaine

Auteur :HILAL Abdelmajid


Résumé:

La ville d’Essaouira a connu une extension considérable, notamment durant la période [1990-2012]. Ainsi, la ville épreuve de nombreuses difficultés pour maîtriser son extension urbaine malgré l’existence des documents d’urbanisme qui ont été élaborés pour accompagner le développement urbain de la ville, sans pour autant être efficaces. A cela s’ajoutent les dérogations urbanistiques qui remettent en cause, dans la majorité des situations, les dispositions d’aménagement homologuées en privilégiant une vision ponctuelle marquée par une gestion de cas par cas et sans cohérence globale.
Dans ces conditions, des marges urbaines se sont développées autour de la centralité principale de la ville pour générer un espace multipolaire fragmenté. En sus, une dynamique s’est avivée dans la couronne périphérique dans un rayon de 15 km du périmètre urbain d’Essaouira, suscitant un mitage urbain manifeste.
Cette dynamique spatio-temporelle requiert une planification multi-échelle et une gouvernance urbaine à même de réguler la production de l’espace et d’impulser la compétitivité territoriale.

Mots clés :
Essaouira, extension urbain, planification territoriale, gouvernance urbaine.

Télecharger le PDF

Impacts de la politique de résorption sur l’amélioration du cadre de vie des ménages attributaires et glissements acquéreurs : cas des quartiers Sidi Youssef et Hay Mohammadi à Agadir

Auteur :BEN ATTOU Mohamed


Résumé:

Cet article est un essai d’évaluation des politiques de résorption à Agadir ces vingt dernières années à travers les conditions de vie de la population résorbée et/ou relogée après déménagement. En ciblant deux types de résorption différents quant à leurs temporalité, territorialité, consistances, acteurs intervenants et usagers (attributaires/"glissement acquéreurs"1), l’objectif est d’apporter des éclairages neufs sur la portée socio-économique et territoriale réelle de la résorption. Comment les opérations menées à Sidi Youssef et à Hay Mohammadi influencent le niveau de vie, la mobilité et les stratégies de financement du logement après déménagement ? Peut-on percevoir ces interventions comme de nouvelles compétences de capitalisation d’expérience acquise en matière d’accès à l’habitat social et de mécanismes de suivi d’évaluation ou s’agit-il de glissements découlant de manoeuvres non appropriées et de mauvaise gouvernance qui nécessitent rectification de conception, correction de procédures d’application des politiques de résorption ?

Mots-clés :
Agadir - Hay Sidi Youssef - Hay Mohammadi -Politique de résorption -
stratégies des populations résorbées/relogées - impact socio-économique - financement du logement.

Télecharger le PDF

قراءة في المخطط الجماعي للتنمية لمدينة القصر الكبير 2011-2016

قراءة في المخطط الجماعي للتنمية لمدينة القصر الكبير 2011-2016

الكاتب :الرحماني محمد ملخص

يعتبر المخطط الجماعي للتنمية من المقاربات الجديدة التي قدمها الميثاق الجماعي الجديد لسنة 2009 ، وهدف من خلالها المشرع المغربي إعطاء الجماعات المحلية دفعة نوعية نحو مزيد من الاختصاصات وتحقيقا لخطوات اللامركزية التي يحاول المغرب تطبيقها منذ عقد الثمانينات، وأيضا رغبة في تجاوز التعثرات التي تعيشها تلك الجماعات على مستوى التخطيط لمجالها الترابي.

 

وتعد الجماعة الحضرية لمدينة القصر الكبير إحدى الجماعات المغربية التي تأمل من خلال مخططها الجماعي التنموي 2011- 2016، التغلب على تحدياتها المجالية الكبرى والتي خلفها التهميش وفشل سياستها الارتجالية في اتخاذ القرارات، فصاغته عبر مراحل معلومة وضمنته مشاريع عديدة.

 

الكلمات المفاتيح :

المخطط الجماعي للتنمية، اللامركزية، التنمية المستدامة، مقاربة تشاركية، القصر الكبير

Télecharger le PDF

عندما تصبح الطريقة وسيلة لاستغلال مريديها، حالة أنجال التيجاني مع فقراء زاوية آيت بويلول وتابعيها )الأطلس المتوسط الشمالي الشرقي( من خلال أرشيف الخواص المحلي

الكاتب :نبيل لحسن ملخص

بذكر مراسلات ذرية التيجاني ستتهيأ لسماع الوعظ، والخوض في الهموم الاجتماعية، لكن كل ما يهم ذرية التيجاني هو جمع الهدايا من خلال شبكة من المقدمين والنواب أو من خلال جولات مكوكية. وتكمن الإشكالية في أنهم يستغلون هذه الطريقة لأغراض شخصية محضة، ويثرون ثراء فاحشا على حساب قبائل طالها التهميش. والمخزن، الذي كان يلزم الشعب بالأداء حتى خلال المجاعات والأزمات، هو المسؤول الأول نبيل 2014.

هذه المقالة ستكشف عن الوجه المتستر للطرقية، من خلال 101 مراسلة من ذرية التيجاني لفترة ما بعد 1940 . ولأهمية اشكاليتها، وخصوصية مرحلتها، وعزلة القبائل المعنية، ولنستوفيها حقها من التحليل، خصصنا لها بمفردها مقالة مستقلة، كما ارتأينا معالجها بطريقة إحصائية من خلال قاعدة للمعطيات لنتقصى كل أبعادها. وكان من المفروض أن تقدم لنا هذه المراسلات صورة دقيقة عن الأطلس المتوسط الشمالي الشرقي خلال القرن 41 لولا أنانية أولاد التيجاني التي جعلتها تحيد هدفها الحقيقي. واستيفاء للموضوع أدرجنا مذكرات مقدم الزاوية وبعض الوثائق ذات الصلة
. ولتنوع الأرشيف صنفناه لنعالج كل صنف بمنهجية مناسبة، وهنا تناولنا منهاج معالجة المرسلات، ومذكرات مقدم الزاوية.

الكلمات المفاتيح
:
مراسلات ذرية التيجاني، استغلال شخصي لفقراء الزوايا، مقدم زاوية آيت بويلول،

أرشيف، معالجة إحصائية، الأطلس المتوسط الشمالي الشرقي، المغرب

Télecharger le PDF

عندما تكون المؤسسات المحلية آخر حصون الممانعة ضد أي تدخل أجنبي : حالة الطريقة التيجانية وزاوية آيت بويلول وتابعيها )الأطلس المتوسط الشمالي الشرقي( من خلال الأرشيفات المحلية الخاصة.

الكاتب :نبيل لحسن ملخص

تحدثنا في دراسة سابقة عن التصوف والزوايا في المغرب كمدخل عام نستعين به لفهم هذا
التراث على المستوى المحلي نبيل، 2014. وهنا سنركز على الطريقة التيجانية في إطارها العام
أولا : لنتناول مؤسسها، وظروف تأسيسها ونشأتها في ظل السلطان ومبادئها والصراعات التي
تمخضت عنها والانتقادات التي وجهت إليها، ونظامها الإداري في علاقة مع سلالة التيجاني. ثم
تطرقنا للجانب المنهجي العام فيما يخص التوثيق المحلي كتراث يجب إنقاذه بأسرع ما يمكن. وذكرنا
بظرفية جمعه وتوثيقه، ثم بتقنيات وطرق معالجته وبصعوبتها لتنوع مواضيعه، وسنفصلها تدرجيا
في الحلقات المقبلة حسب طبيعة الموضوع.

من المفروض أن أهم وظيفة للزوايا تكمن في الدفاع عن الوطن متى هدده خطب. وهكذا
كان موضوع التيجانية والاستعمار صلب موضوعنا، حيث سنبين كيف يمكن للمؤسسة المحلية أن
تلعب أدوارا عادة من اختصاص وطني أو دولي. وخلاله سنناقش إشكالية اللجوء السياسي والجوار
والاحتماء والاختراقات السياسية من خلال أمثلة حية على المستويين الدولي والمحلي، مما مكننا من
تسليط الضوء من زاوية خاصة على دور الزاوية والقبيلة في الدود عن الوحدة الوطنية، كأول وآخر
حاجز للممانعة.

ولعل معالجتنا للظاهرة تتميز في قلب المنهاج، إذ ألفنا الانطلاق من النظري ومما هو
رسمي، واستبدلناه بالانطلاق من الأرشيف والذاكرة المحليين للوقوف على تاريخ الشعب غير
الرسمي، وفي نفس الوقت عاملين على إحياء هذا التراث المهدد بالانقراض. وبهذا سنكشف كيف أن
الهوامش تلعب دور الغشاء الحامي لكل مؤسسات الدولة، حيث يضعف أو يغيب دورها. وهذا يفند
الادعاءات المغرضة التي تجرم الزوايا وتتهمها بالخيانة الوطنية والاستقواء بالأجنبي، وتشن حملة شعواء على تراثنا العريق تبعا للرؤيا الغربية قاصدة ضرب حضارتنا في عمقها، بالقضاء على كل
معاقل الممانعة والصحوة، لننساق وإياهم في درب العولمة.

وختمنا بالآفاق المستقبلية للطريقة، لنبين كيف أن الدولة أحوج إليها اليوم أكثر من الأمس
إذ تغيرت مفاهيم الحدود، ووسائل تدخل العولمة في كل شيء ولم يعد هناك من حاجز للممانعة إلا
الجوانب الروحية المبنية على الإيمان والأخلاق الفاضلة، وهي السلاح الخفي الذي تسلحت به
الزوايا ومكنها من والصمود والاستمرار رغم ما عانت من محن على مر الأزمان.

الكلمات المفاتيح:

الطريقة التيجانية، زاوية آيت بويلول، الأرشيف المحلي، إنقاد التراث، الجوار واللجوء،
الممانعة لكل تدخل أجنبي، الأطلس المتوسط، المغرب

Télecharger le PDF

عندما تكون المؤسسات المحلية آخر حصون الممانعة ضد أي تدخل أجنبي : حالة الطريقة التيجانية وزاوية آيت بويلول وتابعيها )الأطلس المتوسط الشمالي الشرقي( من خلال الأرشيفات المحلية الخاصة.

الكاتب :نبيل لحسن ملخص

تحدثنا في دراسة سابقة عن التصوف والزوايا في المغرب كمدخل عام نستعين به لفهم هذا
التراث على المستوى المحلي نبيل، 2014. وهنا سنركز على الطريقة التيجانية في إطارها العام
أولا : لنتناول مؤسسها، وظروف تأسيسها ونشأتها في ظل السلطان ومبادئها والصراعات التي
تمخضت عنها والانتقادات التي وجهت إليها، ونظامها الإداري في علاقة مع سلالة التيجاني. ثم
تطرقنا للجانب المنهجي العام فيما يخص التوثيق المحلي كتراث يجب إنقاذه بأسرع ما يمكن. وذكرنا
بظرفية جمعه وتوثيقه، ثم بتقنيات وطرق معالجته وبصعوبتها لتنوع مواضيعه، وسنفصلها تدرجيا
في الحلقات المقبلة حسب طبيعة الموضوع.

من المفروض أن أهم وظيفة للزوايا تكمن في الدفاع عن الوطن متى هدده خطب. وهكذا
كان موضوع التيجانية والاستعمار صلب موضوعنا، حيث سنبين كيف يمكن للمؤسسة المحلية أن
تلعب أدوارا عادة من اختصاص وطني أو دولي. وخلاله سنناقش إشكالية اللجوء السياسي والجوار
والاحتماء والاختراقات السياسية من خلال أمثلة حية على المستويين الدولي والمحلي، مما مكننا من
تسليط الضوء من زاوية خاصة على دور الزاوية والقبيلة في الدود عن الوحدة الوطنية، كأول وآخر
حاجز للممانعة.

ولعل معالجتنا للظاهرة تتميز في قلب المنهاج، إذ ألفنا الانطلاق من النظري ومما هو
رسمي، واستبدلناه بالانطلاق من الأرشيف والذاكرة المحليين للوقوف على تاريخ الشعب غير
الرسمي، وفي نفس الوقت عاملين على إحياء هذا التراث المهدد بالانقراض. وبهذا سنكشف كيف أن
الهوامش تلعب دور الغشاء الحامي لكل مؤسسات الدولة، حيث يضعف أو يغيب دورها. وهذا يفند
الادعاءات المغرضة التي تجرم الزوايا وتتهمها بالخيانة الوطنية والاستقواء بالأجنبي، وتشن حملة شعواء على تراثنا العريق تبعا للرؤيا الغربية قاصدة ضرب حضارتنا في عمقها، بالقضاء على كل
معاقل الممانعة والصحوة، لننساق وإياهم في درب العولمة.

وختمنا بالآفاق المستقبلية للطريقة، لنبين كيف أن الدولة أحوج إليها اليوم أكثر من الأمس
إذ تغيرت مفاهيم الحدود، ووسائل تدخل العولمة في كل شيء ولم يعد هناك من حاجز للممانعة إلا
الجوانب الروحية المبنية على الإيمان والأخلاق الفاضلة، وهي السلاح الخفي الذي تسلحت به
الزوايا ومكنها من والصمود والاستمرار رغم ما عانت من محن على مر الأزمان.

الكلمات المفاتيح:

الطريقة التيجانية، زاوية آيت بويلول، الأرشيف المحلي، إنقاد التراث، الجوار واللجوء،
الممانعة لكل تدخل أجنبي، الأطلس المتوسط، المغرب

Télecharger le PDF

المؤهلات الغابوية والتنمية المحلية بمنطقة تافرت، الأطلس المتوسط الشرقي، المغرب

الكاتب :إبراهيم مقران، محمد لبحر


ملخص

تتناول هذه الدراسة المؤهلات الغابوية، ودورها في تحقيق التنمية المحلية بمنطقة تافرت، بالسفح الشمالي الغربي لجبل بويبلان بالأطلس المتوسط الشمالي الشرقي. بالرغم من الغنى الإيكولوجي لهذا المجال، والذي يتجلى في التنوع البيولوجي المهم على مستوى الأصناف النباتية والمنظومات البيئية، فإنها تبقى مجالات هشة بسبب الظروف الطبيعية وأشكال الاستغلال البشري للغابات. الشيء الذي يتطلب اعتماد مقاربات جديدة لاستغلال موارد غابوية تسمح بمشاركة أكبر للسكان في تدبير هذه الثروة، من أجل الربط بين تحقيق التنمية المجالية والمحافظة على الأوساط والنظم الإيكولوجية

Télecharger le PDF

Etude des « attributions causales » de l’exclusion scolaire du handicap, cas d’élèves-professeurs du Centre régional des métiers d’éducation et de formation de Taza

 Auteur :SEDDIK Lahcen


Résumé:

Cet article présente les résultats d’une étude des « attributions causales » du phénomène d’exclusion scolaire des déficients mentaux, menée dans le cadre de la formation initiale des enseignants du cycle primaire au Maroc. Elle essaie de mettre en évidence les déterminants et les conséquences de l’activité attributive (explicative) du phénomène d’exclusion. Ainsi s’inscrit-elle dans le cadre de la théorie des attributions causales. L’étude démontre qu’il n’existe pas de relation significative entre la représentation sociale du handicap et l’attribution causale de l’exclusion scolaire des déficients mentaux. Elle démontre également qu’il n’existe pas de relation entre l’attribution causale de l’exclusion et les attentes envers l’intégration scolaire. Néanmoins, elle montre qu’il existe une relation significative entre les attentes des enquêtés vis-à-vis de l’intégration scolaire et leurs attitudes comportementales futures envers l’intégration des déficients mentaux dans leur propre classe.

Télecharger le PDF

La réduction des risques liés à l’usage des drogues, une expérience pilote au Nord-ouest du Maroc

Auteur : AUQUER FRAMIS Kiku & GHOUDANE Ali


Résumé:

Le programme de réduction des risques (RdR) liés à l’usage de la drogue, initié à Tétouan en 2009 par l’ALCS (Section Tétouan), a pu avoir ses lettres de noblesses grâce au financement du Gouvernement Catalan (ACCD, Espagne), projet pionner dans la région Nord-ouest du Maroc en partenariat avec le Ministère de la Santé (Maroc). Notre étude compare des usagers de drogues qui ont répondu à deux enquêtes «Avant» et «Après» l’intervention visant analyser l'impact du projet RdR sur les usagers de drogues touchés par ledit programme RdR. En conclusion, nous notons que le groupe des UDI enquêtés ont des connaissances élevées quant aux modes de prévention du SIDA et du VHC.

Télecharger le PDF

Engagement dans le développement durable des entreprises de télécommunication marocaines : analogie entre Méditel et Télécom

Auteur :SENHAJI Meryem


Résumé:

Dans cet article, nous nous intéressons à l’engagement responsable de deux entreprises marocaines appartenant au même secteur d’activité Méditel et Télécom, mais présentant quelques spécifications quant à leur culture. L’objectif est de proposer une typologie de comportements afin d’évaluer l’intensité de l’engagement de chacune des deux entreprises en matière de développement durable (DD) et/ou de la responsabilité sociétale (RS). L’accent est, plus précisément, mis sur le cadre institutionnel lié à la démarche et couvrant toute la période de l’engagement des deux entreprises. Le champ d’étude est constitué par les rapports annuels ou les rapports de développement durable que les entreprises concernées ont publiés sur leurs sites officiels. Par souci méthodologique, nous avons analysé des rapports publiés par les deux entreprises au cours d’une même période. Ainsi, nous avons étudié 8 rapports concernant successivement les exercices allant de 2006 à 2010. Les résultats de cette recherche mettent en évidence une appropriation croissante du développement durable par les deux entreprises, mais avec une supériorité très apparente de l’une sur l’autre sur toute la période considérée. Il ressort que c’est la conceptualisation de la RS par l’entreprise, son statut et le profil de son dirigeant qui expliquent les différences de stratégie en matière de RS.

Télecharger le PDF

Bonne gouvernance dans la politique au Maroc, pour quel développement ?

Auteur : NABIL Lahcen & AFKIR Lhoucine


Résumé:

La « bonne gouvernance », présentée comme manière de mieux gouverner, est un outil à la mode pour légitimer le pouvoir. Nous concevons qu’elle passe à travers la démocratisation, la transparence, la décentralisation, la déconcentration, le développement durable, la gestion participative, le développement humain, etc. Cette nouvelle légitimité est plus conforme pour des groupements supra-étatiques telle l’Union européenne, à défaut d’autres fondements. Concept imposé aux pays en développement, principalement pour la sauvegarde des intérêts des grandes puissances ou des multinationales, nous allons voir comment il est en étroite relation avec la crise de l’Etat et l’évolution de son pouvoir. Nous allons expliquer comment la bonne gouvernance est administrée de l’extérieur, et présente ainsi plus d’inconvénients que d’avantages. Il peut être vain d’essayer d’approcher l’évolution et les tendances du pouvoir public via ce nouveau concept qui, à notre sens, demeure insaisissable (pas d’institutions ni de législations spécialisées), analogiquement avec ces slogans plutôt publicitaires comme la décentralisation, l’Etat de droit, etc. Il parait qu’une « décentralisation formelle » prend le pas sur la tendance vers de vraies décentralisations et démocratisation du pouvoir de l’Etat surtout dans les pays en voie de développement. L’Etat de droit demeure une illusion cherchée et rarement atteinte. Les tendances des politiques économiques du Maroc, en optant pour l’international seul, adoptées par secteurs successivement ont abouti à une succession d’échecs, ainsi ces tentatives de réformes formelles ne peuvent jouer que le rôle de calmants ; les efforts en sont ainsi au-delà des attentes.

Télecharger le PDF

La politique de l’emploi au Maroc : genèse, forces et faiblesses

 Auteur :BELKHEIRI Omar


Résumé:

Cet article a pour objectif d’analyser le processus de construction de la politique de l’emploi au Maroc en relation avec les transformations qu’a connues l’économie du pays et leurs conséquences sur le fonctionnement du marché du travail. Il s’interroge sur les caractéristiques de cette politique, une fois appréhendée, à travers les institutions mises en oeuvre et le contenu de la politique (mesures et dispositifs). Enfin, il apporte quelques éléments de discussion et d’appréciation de la politique de l’emploi au Maroc : sa focalisation sur la réduction des rigidités du marché du travail et le renforcement de l’employabilité, sa focalisation sur l’emploi qualifié et les jeunes diplômés chômeurs, son talon d’Achille qu’est la faiblesse de l’information pertinente sur le marché du travail, et enfin, l’absence d’une stratégie d’évaluation.

Télecharger le PDF

Vulnérabilité environnementale et planification urbaine, états des lieux : cas du littoral M’diq-Fnideq (Région Tanger-Tétouan)

Auteur : NEJJARI Abdelkader


Résumé:

Le Maroc connaît un essor structurel important depuis une dizaine d’années touchant plusieurs secteurs de développement économique et humain notamment le tourisme, l’industrie et l’urbanisme. A l’instar d’autres pays, la question sous-jacente de la compatibilité entre le développement économique et humain et l’environnement se pose à tous les acteurs du processus de développement : décideurs, associations de protection de l’environnement et citoyens. Cette question clé du développement durable nous a conduits à nous intéresser à la question de la démarche environnementale poursuivie dans le secteur de l’urbanisme et de l’aménagement du territoire. Nous avons choisi de nous intéresser à la région de Tanger-Tétouan qui connaît une expansion socio-économique remarquable. Dans ce cadre, notre premier objectif à travers cette contribution est, d’abord, de dresser un état des lieux de la situation générée par le développement urbain et la planification urbanistique dans le territoire d’étude. Pour chaque sous-problématique que nous développerons, nous présenterons un certain nombre de cas concrets d’équipements socio-économiques agrémenté de cartes de situation prises à différentes périodes pour mieux juger de l’impact réel sur l’environnement. Notre essai illustrera le fait que la situation d’impact du secteur de l’urbanisme sur l’environnement est préoccupante et que des mesures doivent être prises. D’ailleurs, notre second objectif est, sur les bases de données réelles, de tirer certaines conclusions quant à l’impact du développement humain sur l’environnement.

Télecharger le PDF


Nouveaux aspects démographiques au regard du développement dans le pré-Sahara marocain : cas du Draa-Tafilalt

Auteur : BEN ATTOU Mohamed


Résumé:

L’article est un essai de synthèse sur la problématique de l’urbanisation démographique dans la région oasienne du Draa-Tafilalt. Il mesure l’impact de la croissance démographique et de la migration sous toutes ses formes sur le processus de développement et la mise en place des structures urbaines dans un contexte oasien fragile. L’objectif étant se mesurer comment la maîtrise de cette croissance peut s’inscrire dans un développement durable dans ce territoire.

Télecharger le PDF

Hydrogéologie de la source Ras El Ma, Chaouen (Rif septentrional, Maroc)

Auteur :BOULAAJOUL M’hamed , EL MESSARI Stitou Jamal et NABIL Lahcen


Résumé:

L´alimentation en eau potable de la ville de Chaouen est actuellement assurée par captage des eaux de la source Ras El Ma qui sourde de la Dorsale calcaire du Rif. Le régime hydrologique de cette source est étroitement lié à la pluviométrie de sa zone de recharge. Son débit moyen annuel est de 395 l/s, soit plus de 12,45 Mm3/an. Les apports les plus faibles surviennent pendant les saisons sèches, avec un minimum historique enregistré pendant la sécheresse des années 1981-1985 qui était limité à 70 l/s. Les volumes captés depuis la source Ras El Ma sont donc actuellement suffisants pour assurer la demande en eau de la ville sans déficit, surtout suite à une nouvelle réhabilitation du réseau de distribution. Le problème se pose plutôt en termes de sécurisation de l’approvisionnement en périodes d´étiages accentués, où le réservoir souterrain, entretenant le débit de la source, risque de ne plus être suffisamment réalimenté. L’étude du fonctionnement hydrogéologique de la source peut aider à comprendre les facteurs climatologiques et géologiques qui ont un impact direct sur le stock des eaux souterraines, permettra de donner des recommandations pour une gestion optimale de la ressource, prévoir le débit d’exhaure de la source après une longue période de sécheresse, et peut également définir la zone de recharge pour une éventuelle préservation contre des pollutions accidentelles.

Télecharger le PDF

Mouvements de masse dans le couloir d’El Fendak Aïn Jdida (Province de Tétouan, Rif Occidental, Maroc) : mécanismes, causes, impacts et mode de prévention

Auteur : ELFAGHLOUMI Layachi, EL OUZANI TOUHAMI Abdelouahed & EL KHARIM Younes


Résumé:

Les versants montrent généralement d’importants phénomènes de mouvements de masses rocheuses qui conduisent à une dégradation continue du sol, du cadre de vie et des habitations, et posent de sérieux problèmes d’aménagement. Leurs manifestations sont diverses par leur forme, leur dynamique et leur impact socio-économique sur le patrimoine et les infrastructures de la région. Afin de comprendre la genèse de ces mouvements, ainsi que les facteurs et les mécanismes mis en jeu, nous avons effectué une étude globale qui associe la géologie, la topographie, la climatologie et l’anthropisation. Il ressort que ces phénomènes sont nettement contrôlés par ces quatre facteurs, et que la majorité des mouvements se localisent au niveau de la couverture d’altération et que l’eau serait le facteur primordial dans le déclenchement de l’instabilité. La construction de la route RN 2 ressort comme étant le facteur anthropique le plus important du déclenchement d’instabilités dans ce site d’étude. L’étude d’instabilités dans les deux versants montre une dynamique très contrastée qui se manifeste jusque dans le détail, sur les flancs opposés d’un même vallon ; c’est en effet l’exposition des versants qui oriente cette dynamique : celui d’orientation Nord-ouest, d’ombrée, garde plus d’humidité et connaît un système érosif plus tourné vers les glissements avec arrachement et rupture, et celui exposé au Sud-est, plus chaud et plus sec, favorise le ruissellement et les mouvements y sont relativement lents.

Télecharger le PDF

الهجرة السرية بجماعة أولاد أمغار وتأثيرها على التنمية المحلية (الريف، المغرب)

الكاتب :عزي هرو، المهداوي ميمون، دربوشي كمال


ملخص

أصبحت الهجرة السرية محور أبحاث ودراسات كثيرة فرضتها طبيعة التحولات التي شهدتها هذه الظاهرة في العقدين الأخيرين، ويعتبر الريف خاصة جماعة أولاد أمغار، من المناطق التي تستأثر بالنسب الكبرى في عدد المهاجرين السريين بالمغرب، بسبب التهميش الاقتصادي والاجتماعي الذي طال المنطقة. ولم تتم الإشارة إلى الموضوع بالمنطقة إلا في علاقته بالظاهرة بصفة عامة، على الرغم من كون المنطقة تشكل بؤرة وملاذ شبكات التنظيم وتعرف نزوح وعبور المهاجرين من مختلف مناطق المغرب كما أن أهمية الدراسة تتجلى في التحول من الهجرة السرية إلى الهجرة القانونية، وتأثير الظاهرة على المجال المدروس. أمام هذه القضايا سينصب اهتمامنا هنا على الهجرة السرية بجماعة أولاد أمغار وتأثيرها على التنمية المحلية'' على التشخيص والتحليل المعمق لهذه الظاهرة وعموما فالمقال يحاول الإجابة عن الأسئلة التالية : متى بدأت هذه الظاهرة في الاستفحال بجماعة أولاد أمغار ؟ ونتساءل عن أسباب وعن الفئات المرشحة ووسائل هذا العبور القصري نحو أوربا ؟ وما هي تأثيرات الهجرة السرية على المجال المدروس، وعلى المهاجر بعينه ؟ وإلى أي حد يمكن إقحام عائدات المهاجرين في مسلسل التنمية بالمنطقة ؟ للإجابة عن هذه التساؤلات، قمنا في صيف 2008 بتعبئة الاستمارات التي همت عينة مكونة من 73 فردا ، ثم قمنا باستقاء بعض الروايات من المهاجرين السريين الذين تحولوا إلى الهجرة القانونية، ومع بعض أفراد شبكات الهجرة، لتتميم الاستمارة. وقد همت الدواوير التالية : إعبوتان : 17 / تيغزا : 14 / لعزيب : 14 / أولاد أمغار : 20 / آيت عبد لله : 8 / المجموع : .73 والمهم في الموضوع هو ارتباط الهجرة السرية بالمجال المحلي، سواء طرحها كإشكالية مصيرية، أو من ناحية التأثيرات الاقتصادية والاجتماعية التي أنتجها

Télecharger le PDF

ثنائية هجرة/ تنمية على ضوء المقاربة "الترابية" : حالة مدينة وادي زم

الكاتب :حيتومي محمد، جويد عبد الإله،


ملخص

على امتداد العقود الأخيرة من القرن العشرين عرفت هجرة المغاربة إلى الخارج بجميع فئاتهم تناميا مطردا ؛ إذ تنوعت مجالات انطلاقها وطنيا كما تعددت مجالات استقبالها دوليا إلى الحد الذي صار فيه المغاربة المقيمون خارج الوطن ينُعتون ب "المغاربة مواطنو العالم" لكن هذا التنوع على مستوى المجالات والفئات والسنوات .(Marocains citoyens du monde) والتحويلات والعائدات، لم يرافقه تنوع على مستوى السياسات التنموية ؛ ذلك أن مقاربة آثار الهجرة الدولية للمغاربة ومنذ أن احتضنتها المخططات الخماسية للستينيات، ظلت قضية وطنية (مصدر للعملة الصعبة، تم توظيف الهجرة كصمام أمان للحراك الاجتماعي، التخفيف من حدة الضغط على سوق الشغل) أو قضية اجتماعية (بحث المواطنين عن فرص العمل، فرص لمتابعة الدراسة). في حين لم يتم التعاطي معها حضريا إلا من خلال البعد الاحتفالي ومحليا باليوم الوطني للمهاجر ( 10 غشت من كل سنة). هذا في الوقت الذي أصبح فيه جليا أن مساهمة الهجرة الدولية في التنمية يظل رهينا بالقدرة على استثمار عائداتها بتفعيل دور المهاجرين في الفعل التنموي المحلي، وتشجيع انخراطهم وإشراكهم في بناء وإنجاز مشاريع التنمية على ضوء مقاربة مجالية تقوم على إدماج كل الفاعلين التنمويين داخليين وخارجيين بما فيهم المهاجرين. هؤلاء المهاجرون يعتبرون اليوم رافعة أساسية لا محيد عنها للتنمية إذا ما تم إشراكهم ومشاركتهم في التنمية أو ما أصبح يطلق عليه "التصميم الجماعي للتنمية" فهم يشكلون أداة للتنمية الذاتية ؛ (Plan communal de développement) بحيث (co-développement) كما يعتبرون قناة للتنمية التعاضدية ،(auto-développement) ينسجون شبكات من التواصلات بين مجال الانطلاق ومجالات الاستقبال مما يتيح لمدنهم وأقاليمهم إمكانات غنية لتلقي والأموال ومختلف العائدات (مادية، معنوية، مالية، رمزية...). وأحيانا الكفاءات والخبرات الحياتية المكتسبة بالمهجر. ومعنى ذلك أنه دخل في ،(mondialisé) إن مجالا يعرف بالهجرة الدولية هو مجال معولم تحولات مجتمعية دولية (ثقافيا، اقتصاديا، اجتماعيا، عمرانيا...). ومن البديهي أن يتطور التخطيط للتنمية من بعده الوطني إلى تفعيل الرؤية المحلية. هذه الرؤية التي تدعونا كباحثين إلى التفكير في آليات ناجعة من أجل تفعيل الأثر التنموي للمهاجرين على مستوى مجالات انطلاقهم وتفعيل أدوارهم في التخطيط والإنجاز والمبادرة

Télecharger le PDF

سياسة الهجرة في المغرب والبلدان الأوربية

الكاتب :بوطيلب الحسين، بن الطالب عزيز


ملخص

ترتب عن الأزمة الاقتصادية التي عرفتها أوربا سنة ( 1973 جديدة على المستوى العالمي، من أهمها التحولات التي شهدها العالم بعد سقوط الاتحاد السوفياتي وجدار برلين. مما أدى إلى ظهور وقائع جيو- سياسية جديدة كانت لها انعكاسات على اتجاهات تيارات الهجرة، وخاصة منذ أواسط الثمانينيات وبداية التسعينيات التي تميزت بإقدام الدول الأوربية على وضع تدابير وتشريعات جديدة لمنع وصول مهاجرين جدد إلى ترابها. وتأتي هذه التطورات في وقت تنامى فيه تسييس ملف الهجرة، وتصاعدت فيه أصابع الاتهام للمهاجرين، وتحميلهم مسؤولية المشاكل التي يتخبط فيها المجتمع الأوربي. فالمهاجرون لم يعودوا كما كانوا بالأمس مصدر خلق الثروات، بل تحولوا فجأة إلى أشخاص غير مرغوب فيهم، وأصبحوا يشكلون تهديدا، أو على الأقل عرقلة كبيرة لدول الاتحاد الأوروبي. لهذا، كان ينبغي تشديد سياسة الهجرة (تشديد حقوق اللجوء والتجمع العائلي...) من طرف دول الاتحاد الأوربي، لأن مسالة الهجرة واللجوء باتت من بين الانشغالات الأولى لهذه الدول، كما يعكس ذلك تسابقها نحو تشديد المراقبة على حدودها، خاصة مع الأزمة المالية الحالية. وعلى الرغم من أن هذه الدول لم تتوصل بعد إلى صياغة سياسة موحدة للهجرة، فإن مجموع المسؤولين الحكوميين، سواء كانوا في المعارضة أو في الحكومة، أصبحوا يجمعون على أن مسألة مراقبة الهجرة ينبغي أن تحظى بالأولوية. وتشهد على ذلك جميع المعاهدات والمناظرات الأوروبية في هذا الشأن

Télecharger le PDF

La protection des mineurs à travers la « hadana » du droit du Maroc : incidence dans les situations privées hispano-marocaines

Auteur :MULERO GARCiA, Juan Simon


Résumé:

Actuellement, les situations privées internationales concernant le sujet des relations paterno-filiales et materno-filiales en particulier, sont de plus en plus fréquentes, surtout s’il s’agit d’un cas de crise du couple de personnes de nationalité marocaine ou hispano-marocaine. Il s’agit de la question de l’application en Espagne de la mesure de la hadana que règle le Code marocain de la Famille de 2004. Nous pouvons considérer que la hadana est un “droit de garde” du mineur qui a la nationalité marocaine. Selon l’art. 3 de la Convention de La Haye, d’octobre 1961, il faut reconnaître les relations de protection qui procèdent de la loi nationale du mineur. Mais, dans le cas du Droit marocain de la famille, les relations de protection qui procèdent de la loi nationale n’indiquent pas que la mère soit la personne qui a la “responsabilité parentale” du mineur, mais seulement lui octroie le droit de garde de ce dernier. Pour cette raison, l’application en Espagne de la loi marocaine peut être considérée incompatible avec l’ordre public. Et si les autorités espagnoles considèrent que la loi marocaine est contraire à l’ordre public, ils vont appliquer la loi espagnole, et ainsi, la décision espagnole ne va pas être reconnue au Maroc, parce que dans le Droit marocain, l’institution de la responsabilité parentale diffère de celle en vigueur dans le Droit espagnol. Dans le même sens, le nouveau art. 5 de la Convention de La Haye d’octobre 1996 applique la loi de la résidence habituelle du mineur pour le cas de mesures de protection. Au terme de cette explication, nous pensons que le système de Droit international privé doit promouvoir la reconnaissance des décisions étrangères, surtout, quand il faut donner une réponse appropriée aux nouvelles situations privées internationales, qui sont en relation avec l’immigration.

Télecharger le PDF

Travail associatif de migrants marocains à l’étranger et développement

Auteur :NAIM Mohamed, et Kobb Mohamed


Résumé:

Depuis plus de 30 ans, les Marocains Résidents à l’Etranger (MRE) s'organisent dans un cadre associatif formel et informel à travers le territoire français en particulier et européen en général. Plusieurs facteurs sont à l’origine des associations des migrants marocains, tels que l’exclusion, le racisme, l’appartenance à une même entité géographique et culturelle, l’apparition d’une catégorie intellectuelle au sein des émigrés/immigrés marocains, etc. Par ailleurs, depuis près de deux décennies le gouvernement français propose aux associations des immigrés les financements de projets de développement d’une part, et des accords de coopération et de co-développement entre les pays du Nord et du Sud d’autre part. Ainsi, on assiste à une structuration et à la multiplication d’associations des immigrés aussi bien en France que dans les autres pays d’Europe de l’Ouest et de l’Amérique du Nord. Actuellement, en France on compte plus de 600 associations formelles. Au départ, l’objectif de la majorité de ces associations vise à créer un réseau d'aide et de solidarité au sein de la communauté des immigrés marocains. Mais, depuis l’engagement de certains pays du Nord dans le financement des projets de développement dans les pays d’origine des immigrés, de nombreuses associations se sont structurées pour devenir des médiateurs et des acteurs de développement dans leur pays de départ. Les initiatives associatives des acteurs des MRE tendent vers la réalisation des projets visant l'amélioration des conditions de vie de la population locale. En effet, de nombreux équipements publics ont été réalisés dans plusieurs villages, tels que l’électrification, la construction des châteaux d’eau, des voiries, des dispensaires,... Ces dernières années, les associations s’orientent vers la réalisation des activités génératrices de revenus dans les différents domaines (artisanat, agriculture, tourisme, commerce, …). A quel point on peut dire que les associations des MRE sont devenues de vrais médiateurs entre les pays d’origine et les pays d’installation ? Est-ce que les différents acteurs locaux pourraient assurer une bonne collaboration avec les associations des émigrés/immigré ? Est-ce que le rôle des associations des MRE et des ONG pourrait réduire le retard en matière de développement qui caractérise plusieurs espaces ruraux marocains ?

Télecharger le PDF

Le retour au bercail entre intention, action et réaction : Cas de la migration de retour au Maroc

Auteur :EL MOUKHI Hajar,


Résumé:

Ces dernières années, la question du retour au Maroc a suscité un grand intérêt pour divers organismes qui l’ont étudié en effectuant différentes enquête41F 1 réalisées par différentes instances. Dans ce papier, on essaiera d’aborder la question du retour dans le sens d’un processus qui commence par une intention (probabilité) qui est très forte mais conditionnée et dont l’horizon n’est pas bien défini. Ce qui révèle une hésitation à franchir le cap. Ensuite, on présentera les statistiques effectives de la migration de retour au Maroc, à travers les divers recensements, pour apprécier dans quelle mesure cette hésitation a influencé le passage à l’action du retour. Un complément d’information sera nécessaire à travers différentes enquêtes qui permettront de mettre l’accent sur la nature du retour (volontaire ou forcé), le profil du retourné (sa qualification), d’évaluer ses liens avec le pays d’origine, le degré de sa satisfaction et les contraintes qu’il rencontre afin de déterminer dans quelle mesure une nouvelle migration ou un retour intermittent pourrait être une réaction, sans oublier la réaction du gouvernement face aux différentes situations de crises économiques et politiques que les immigrés marocains ont connu ces dernières années.

Télecharger le PDF

Migration et développement économique dans le Rif Oriental, Maroc.

Auteur : AZIZA Mimoun


Résumé:

Les travaux consacrés aux conditions de vie des immigrés dans les pays d’accueil, sont nombreux. Quant à l’impact de ces flux migratoires dans les pays d’origines, il n’a pas encore fait l’objet de suffisamment d’études. La question des transferts autrefois assimilée à un simple transfert de salaires des travailleurs, prend récemment une nouvelle dimension dans le cadre de la grande mobilité qui caractérise les mouvements migratoires actuels. Il y a deux opinions concernant les effets économiques de cette migration ; certains chercheurs défendent son rôle positif dans le développement économique des régions émettrices et d’autres focalisent sur les aspects négatifs de ces flux. L’objectif de cette communication est de faire le tour de la question en prenant comme exemple le Rif oriental, une région dont les structures socio-économiques sont marquées par la migration internationale du travail.

Télecharger le PDF

Quelques impacts de l'immigration sur le développement local des pays émetteurs, cas d'El Ksar El Kabir et de Tétouan

Auteur :NABIL Lahcen


Résumé:

D’habitude, le développement des pays émetteurs est approché par les effets macro-économiques en insistant sur la devise en tant qu’input au PIB National, en se basant généralement sur l’émission postale ou bancaire en négligeant les outputs (force du travail) impacts du coût de la formation et pertes de rendements socio-économiques, intellectuels et culturels potentiels. Dans notre approche, nous allons focaliser sur le développement local à partir d’une enquête portant sur 3 échantillons : 2 quartiers de Tétouan (147 ménages) et 2 quartiers d’El Ksar El Kabir (196 ménages) et d’un douar périphérique (100 ménages) au total 443 ménages. De ces enquêtes très fines, nous allons sélectionner quelques éléments majeurs pour démontrer que l’impact sur le développement local est loin d’être satisfaisant, lorsqu’il n’est pas ruinant et catastrophique. A notre sens les bilans sont plutôt politiques qu’économiques et sous estiment ou omettent des aspects sociaux, culturels et religieux. La question devient plus grave avec la prolifération de l’émigration féminine et juvénile d’une part et l’émigration sélective et saisonnière, d’autre part, auxquels s’ajoutent des crises de toute sorte.

Télecharger le PDF

Co-développement et immigration : Quelle convergence entre les souhaits du Nord et les réalités du Sud

Auteur : BELKHEIRI, Omar


Résumé:

L’immigration est en passe de connaître une instrumentalisation pour le développement dans les pays d’origine. Cet essai d’instrumentalisation a donné vie à un nouveau concept, le co-développement, qui tend à être érigé en véritable politique par les pays européens et qui exprime implicitement ou explicitement (selon les pays) une forme de politique d’immigration de nature proactive. Cela semble être confirmé notamment par le Pacte Européen pour l’immigration et l’asile adopté en 2008. Qu’est ce que le co-développement ? Quels sont ses fondements et ses justifications ? Quelles sont ses formes ? Ce sont les interrogations que nous soulèverons dans une première partie de ce travail en vue d’appréhender le concept et son contenu, de montrer l’hétérogénéité des positions qu’il suggère, de jeter un éclairage sur la diversité des acteurs qu’il requière et également de montrer les limites de la définition avancée par l’Europe. Face à l’élaboration de ce nouvel outil préventif, au service de la politique d’immigration européenne, basée notamment sur la mise à profit des finances et des compétences des immigrés pour favoriser le développement des régions d’origine, les possibilités de sa mobilisation par les pays émetteurs d’immigrés demeurent sujettes à des interrogations. En effet, quels pourraient êtres les mécanismes à mettre en place du côté Sud ? Quelles sont les prédispositions des immigrés à s’impliquer dans cette nouvelle démarche ? Quels sont les besoins en développement de leurs régions d’origine ? Qui sont les acteurs en présence ? Autant de questions qui méritent d’être posées du côté Sud pour mieux apprécier les « chances » de mobilisation de ce nouvel outil. La seconde partie de ce travail sera justement consacrée à l’examen des possibilités d’opérationnalisation du co-développement du côté Sud. Dans cette perspective, nous comptons rendre compte des résultats d’une enquête que nous avons réalisée en 2009 et 2010 sur la relation co-développement et immigration. Cette enquête s’est attelée notamment à apprécier la prédisposition des immigrés à se mobiliser dans le sens du co-développement et à en décrire les forces et les faiblesses.

Télecharger le PDF

Maghrébins en Europe : entre modernité et islamisation

Auteur : ENNAJI Moha


Résumé:

La diversité culturelle dans les pays d'accueil est le résultat de flux migratoires en Europe Cette diversité est une source de richesse et de progrès qui ne devrait pas être perçue comme une menace à condition qu'elle soit bien gérée par les gouvernements et les communautés. Ce travail mettra en évidence les avantages et le rôle du multiculturalisme dans l'intégration des immigrés dans les pays d'accueil. Il existe une relation étroite entre la migration et la diversité culturelle. Le respect de la diversité culturelle assure la protection des minorités dans les pays démocratiques et contribue à l'intégration des immigrés. L'accent devrait être mis sur l'importance de l'éducation et des médias dans l’éducation des jeunes dans les pays du Sud et l’insertion des immigrés dans les pays d'accueil comme solution au problème identitaire.

Télecharger le PDF

Rapport de l’émigration marocaine à la croissance économique et à la question sécuritaire, le cas du Maroc et de l’Espagne

Auteur :BEN ATTOU Mohamed


Résumé:

L’article est un essai sur le recentrage de la question migratoire marocaine et subsaharienne dans le champ politico-économique et social actuel où la crise économique et l’évolution du contexte nord-africain sont entrain de remettre en cause la politique frontalière de l’Union Européenne et les mécanismes de partenariat entre pays d’immigration (Espagne) et pays d’émigration (Maroc). L’idée du verrouillage de la Méditerranée occidentale aux flux migratoires, alors que sa politique économique se construit sur la recherche de la croissance dans les pays africains émergents et/ou à potentiel énergétique, s’avère non équitable. L’émigration irrégulière n’est plus aujourd’hui une revendication sociale. Avec l’ombre du printemps arabe et une Afrique qui s’embrase quelque-soit le motif (terrorisme, mainmise sur les ressources, intégrisme, coups d’Etat, luttes intertribales), l’émigration devienne une revendication politique contre le libéralisme de subordination et d’exclusion qui laisse circuler les capitaux mais pas les hommes.

Télecharger le PDF

1 2 ...3 5 7